الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لاتعارض في هذه الأحاديث مع غيرها فيما يتعلق في هذه المسألة لأن البيان فيها إن جاروا أي ظلموا أما مسألة لو كان الحاكم يسخر من الإسلام ولايقيم شرائعة ولايصلي وهو يدعي الإسلام فهذا واقع في كفر فلهم الحق في منازعته
والمذهب عند أهل السنة والجماعة العصمة ليست لأحد إلا للأنبياء والرسل صلى الله عليهم وسلم فالوالي المسلم بشر يصيب ويخطيء ولاعصمة له في ذلك ولكن في المذهب لايجوز الخروج عليهم لمجرد أخطاءهم ولاننازعهم يدا ً من طاعة حتى وإن جاروا بل نناصحهم بالمعروف مالم يرتكبوا كفراً بواحاً فقد جاء في الصحيح قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الله يرضى لكم ثلاثًا : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقو، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم )