إن إرتكاب هذه الفاحشة و الإندفاع وراء المشاعر الإبليسية التي يزينها الشيطان في النفس من حب و غرام من شخص لشخص لمن الامور المنكرة و المحرمة و هي إنتكاس في الفطرة .
و قد نص العلماء على أن فعل ذلك من كبائر الذنوب و من المحرمات المغلظات حتى قال بعض الصحابة إن فاعل ذلك يقتل محصانا كان او غير محصن و هذا يدل على شدة و غلظة جرم هذه الفعلة المنكرة , و قال غيرهم برجمه و قال آخرون حده حد الزنا و حكمه حكم من زنى و جاء قول آخر انه يعزر دون الحد .
و هذه الفاحشة تدل على الشذوذ و الانتكاس و فقدان الكرامة و المروءة و الرجولة فعلى المسلم ان يتقي الله عز و جل و يتوب اليه
و بالله التوفيق .