الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق .
أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,,,
القتل هو التعدي على النفس المعصومة بإزهاق روحها وسفك دمها وقد جاء في القرآن الوعيد الشديد لمن فعل ذلك .
قال الله تعالى ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ))
فالحديث الوارد في شأن القاتل والمقتول هو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار )
قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال لأنه كان حريصاً على قتل صاحبه .
الشرح لقوله صلى الله عليه وسلم ( لأنه كان حريصاً لقتل صاحبه ) أي أنه تقاتل معه عدوانياً وظلماً وتعدياً ورغبة في سفك دمه فالمقتول له رغبة في القتل كما للقاتل رغبة فإذا كلاهما رغبا التعدي المذموم إلى القتل فهو يجازى بتلك النية التي كانت محل حمل سيفه ولكن سبق عليه القتل من القاتل .
أما من يدافع عن نفسه وعرضه وماله وحمل سلاحه للمدافعة فقتله المعتدي فهذا المقتول شهيد لأن نيته المدافعة عن النفس والمال والعرض ولم يرغب السفك للدم كمثل القاتل .