إن منع الآباء تزويج بناتهم هو من العضل المنهي عنه في الإسلام و هذا لا شك من الاُمور التي تعمل على القهر الاجتماعي , ناهيك عن العضل المتواجد في بعض المجتمع الذي يمارسه بعض الآباء تحت شعار الخط الأحمر الذي لا يتجاوزه احد لا ابنته و لا غيرها إلا بموافقة الاختيارات التي تنص على العادات و التقاليد التي ترزح تحت آلامها الكثير من الفتيات و منها :-
1/ لا يمكن الزواج للفتاة من شخص من غير قبيلتنا .
2/ لا يمكن الزواج للفتاة من شخص لا نعرفه من عائلتنا .
3/ لا يمكن الزواج للفتاة من شخص خارج نطاق بلدنا
4/ لا يمكن الزواج للفتاة من شخص تحت خطنا كما يسميه البعض
5/ لا يمكن الزواج للفتاة و هي اصغر من اُختها التي ربما وصلت لسن العنوسة .
6/ لا يمكن الزواج للفتاة إلا من ابن عمها و هي ظاهرة الحجر السيئة .
و بعد ذلك تبقى الفتاة حتى تصل الى سن العنوسة و هذا له دراسات و حقائق و قد قرأت أن نسبة العنوسة في بلادنا وصلت الى أكثر من 40% , و هذا لاشك أثره السيئ كبير على المجتمع .
و إنني اُوصي الآباء أن يتنبهوا لهذا الأمر و أن يتقوا الله عز و جل في بناتهم .