الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما مسألة تحديد جنس الجنين فيها خلاف عند العلماء فالمجمع الفقهي يرى جوازها بشروط وضوابط معينة لكني أرى في هذه المسألة وهي تحديد الجنين من ذكر إلى أنثى أرى أنه نوع من العبث العلمي وأنه لا داعي له لأن الإنسان عليه أن يرضى بما قسم الله عز وجل فالله تعالى يقول : (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ 49 أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ 50 ) سورة الشورى
ثم في تحديد جنس الجنين نوع من المفاسد من كشف للعورات المغلظة وربما أدى إلى إختلاط في الأنساب وإنفاق الأموال الطائلة من أجل إجراء هذه العملية
وماذكرته الأخت بقولها ( ذهبنا لأحد المستشفيات وأجرينا طفل أنابيب وطلبنا تحديد جنس المولود ودفعنا مبالغ طائله زيادة على العملية (فقط لأجل التحديد) ولله الحمد لم تنجح عمليتي لأن الله سبحانه...
(يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ) فهذه الأية دليل على أن مايريده الله عزوجل فلن تستطيع قوة أن تغيره