الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الإمام ابن رشد المالكي رحمه الله ( أن الإمام إذا أحدث فتمادى بالقوم أو جاهلاً أو مستحياً قد أفسد عليهم الصلاة ووجب عليهم إعادتها في الوقت .
وقال الإمام ابن الحكم وأشهب رحمهما الله ( أن صلاتهم جائزة ولا إعادة عليهم من أجل أنه ليس يوجب عليهم )
وفي مذهب الحنابلة يرون ( أنه لا إعادة على المأموم مما يخفى ولا سبيل للمأموم لمعرفته من الإمام فكان معذوراً .
كما جاء في كتاب المغني لابن قدامة رحمه الله .
والذي أميل إليه هو أن صلاة المأموم صحيحة وأنه لا علاقة بين بطلان صلاة الإمام وصلاة المأمومين وذلك للحديث ( يصلون لكم فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فعليهم )