الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه المسألة فيها قولان للعلماء
الأول : يفسد صومه بذلك وعليه القضاء
والقول الثاني : صيامه صحيح ولا قضاء عليه
وهذا قول الأئمة كمجاهد من التابعين و الإمام أحمد المزني والإمام ابن تيمية رحمهم الله وإستدلالهم قول الله تعالى ( ربنا لاتؤاخذنا إنسينا أو أخطأنا ) وبما صح عن الصحابة ( أنهم أفطروا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم طلعت الشمس ولم يذكروا في الحديث أنهم أُمروا بالقضاء )
وجاء عن عمر بن الخطاب أنه هو وأصحابه فعلوا ذلك ثم تبين النهار فقال : ( لا نقضي فإنا لم نتجانف لإثم )
فالذي أميل إليه أن صيام من حصل له ذلك لا إعادة عليه لأن صيامه صحيح