الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا كانت الصدقة مفروضة مقيدة كزكاة الأموال وزكاة الفطر فإنه لا يجوز دفعها للكافر إلا من دخل في الإسلام في أول أمره يؤلف بها .
أما الصدقة المطلقة فإن كان دفعها إليه تأليفاً لقلبه أو مصلحة يراد بها ترغيبه في الإسلام أو سد جوعته فلا حرج في ذلك .
قال الله تعالى ( لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) سورة الممتحنة آية (8)