سلس الريح عندى متقطع ولكنه تقريبا ملازم لكل صلاة فهل أنا أثم إذا أخذت بهذا القول
لا عبرة بانقطاعه فترة دون فترة، فما دام الشخص مصابا بهذا المرض فيشمله حكم من به سلس بول أو ريح. و هو رواية عن الإمام أحمد و اختاره جماعة منهم المجد و صاحب الفائق.
أنا كنت ماشى بحكم السلس عادى ولكن فى يوم كده لقيت مخرجش منى حاجه أثناء الصلاة لمدة 3 صلوات على ما اذكر فقلت يبقى انا ربنا شفانى وابى أمرنى بأن أزيد من الأكل لآنى فى مرحلة نمو والمؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف وانا اصبحت اقلل من الأكل خشية خروج الريح فلقيت الريح رجع تانى نفس المشكلة ولكن متقطع شويه يأتى وشوية غازات تخرج ولكن قلت لعله وسواس ولكن معظم الريح الى بيخرج حقيقى فأنا لم أعد أستطيع التميز بين الحقيقى والوسواس وأصبحت أشك فى صلاتى فهل أمشى بحكم السلس أم ماذاااا والله أنا نفسى أصلى بما يرضى الله فأنا قررت أن أتوضأ لكل صلاة ولا التفت هل ما أفعله يعد صحيحا وصلاة الجمعة أتوضأ لها بعد الأذان الثانى فهل هذا صحيح بعض العلماء يقولون ان كنت تجد وقتا تصلى فيه بكامل الطهارة فصلى ولكن انا ممكن أصلى فى دقيقتين ودون الجماعة فهذا لا ينفع وانا مش عارف امتى أصلى بدون ريح يعنى اقعد طول الوقت استنى أن ينقطع الريح فلا أعرف ماذا أفعل؟ فالأمور أصبحت ملخبطة عندى بين الوهم والوسواس والريح الحقيقى