الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى ( إن الله يحب المحسنين) سورة البقرة آية رقم 195
وقال الله تعالى ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) سورة البقرة آية رقم 222
وقال الله تعالى ( والله يحب الصابرين ) سورة آل عمران آية رقم 146
وقال الله تعالى ( إن الله يحب المتوكلين ) سورة أل عمران آية رقم 159
فالإحسان والتوبة والتطهر والصبر والتوكل وغير ذلك من الأمور هي عبادات يتقرب بها العبد إلى الله عز وجل نتائج ذلك أن الله تعالى يحب من يطيعه .
وذلك أن الله تعالى يقول ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ ) فاتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم من علامات محبة الله لعبده .
وقال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ )
فالذلة للمؤمن وعزة المسلم على الكافر والجهاد في سبيل الخالق والخوف منه كل ذلك من الأسباب التي توصل العبد إلى أن الله تعالى يحبه وآيات كثيرة في القرآن تبين هذا الأمر .
أما ف أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاء الأمر في بيان محبة الله لعبادة فمنها .
حديث قدسي ( حقت محبتي للمتحابين فيَّ وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ ) خرجه الإمام أحمد في مسنده رحمه الله .
فمحبة المؤمنين والتزاور والبذل والتواصل كل ذلك علامات محبة الله لعبده .
وغير ذلك من العبادات الشرعية التي تدل عند فعلها وقبولها قبول العبد عند ربه عز وجل .