الصواب أن يفتح المجال في هذه المرحلة للزواج و ذلك لأمور كثيرة تستوجب إجابيات طيبة لو فكر المجتمع فيها منها :-
1/ إحصان و إعفاف الشباب من مزالق الشهوات اللعينة و المحرمة
2/ تكثير أُمة محمد صلى الله عليه و سلم
3/ راحة الشباب النفسية و الإجتماعية
4/ القضاء على العنوسة المتواجدة
5/ الزواج المبكر يعين الشباب على التلقي و الطلب و الدراسة
6/ و بالزواج تفتح ابواب الرزق من الله عز و جل
فأرى كوجهة نظر أن على والديك الإستماع لرأيك و قبول رغبتك و لهما المحاورة معك حتى تصلوا الي رأى جاد و صواب , هذا من ناحية أما الأُخري فأنني أُهيب بالآباء ان يكونوا عونا لأبنائهم ماداموا على إستطاعة على الزواج بدنيا و ماليا و على قدرة اهليه , بل ان هذا افضل حتى لو كانوا في الدراسة الجامعية فهذه المرحلة مرحلة رجولة , و تكييف الولد في زواجه مع الدراسة اكبر عطاء و إقتدار على مواجهة الحياة بإذن الله , قال تعالى ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) قال العلماء رحمهم الله ( الزواج سنة إجتماعية في الاسلام شرعه الله عز و جل و سنه النبي صلى الله عليه و سلم لما فيه من مصالح العباد والمعاش في الحياة و لكون الانسان قد فطر على هذه الرغبة ) و قالوا ( إن القادر على الزواج ماليا و هو يخشى على نفسه الشهوات فالزواج في حقه واجب فإذا منعه احد الأبوين لا يُطاع ) , إلا أنني يا أخي الفاضل أُوصيك بإقناع والديك و بيان محاسن الزواج لهما و قدرتك على الزواج و حاول معهما من باب البر معهما حتى لا يصير في قلبهما شيئ عليك , وفقك الله وسدد على الخير خطاك و روقك الزوجة الصالحة و الولد البار ,