لا مانع أن يكون ذا صحبة طيبة مع الغير بشرط ان لا يكون هذا على حساب الولاء في الاسلام و لا مانع من مزاملة المذكور بشرط أن لا تتخذه صديقا حميما إنما زمالة عمل و أنصحك بمناصحته و محادثته بالحكمة و الموعظة الحسنة لبيان السنة لعل الله عز و جل أن يهديه , مع التأكيد إذا رأيت منه قدحا او سبا للسنة او طعنا في الصحابة فأتركه .