الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوز لزوجك أن يأمرك بقطع الرحم التي لا بد من وصلها كالوالدين والإخوان ونحوهم لأن قطيعة الرحم تنقص من العمر وتزيد في الإثم وهي من الكبائر فالواجب على زوجك أن لا يحرمك من صلة الرحم مع إخوانك خاصة أنهم على خير كما ذكرتي أما لو كانوا على شر وبلاء وفساد فهذا يُعذر فيه
فإني أنصح زوجك أن لا يكون سبباً في هذا الإثم العظيم الذي يعاقب عليه في الدنيا والآخرة ثم أرى في هذه الحالة توصية زوجك من قبل غيرك لعله يُبين له حرمة ما يفعله لأن فعله هذا لمجرد الغيرة مرض لا ينبغي مسايرته ومع ذلك أرى أن تصبري وتحتسبي ولا تجعلي نهيه لمقاطعة إخوانك سبب لطلاقك وفراقك عن زوجك وأولادك فتحملي واصبري ولعل الله عز وجل أن يهديه مستقبلاً