الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونفيدك أن الخوف من الموت هوشأن فطري لأن الإنسان يخاف من المجهول والموت سر كبير بالنسبة للمخلوق والمطلوب من المسلم أن يكون لديه إيمان بوعد الله للمؤمنين أن لهم الجنة وأنه لاخوف عليهم ولاهم يحزنون وأن نثق بربنا أنه سيرحمنا بهذه الثقة سوف يملأ الله قلب عبده بحبه وحب الآخرة حتى يصل المؤمن بهذا الإيمان والمحبة لله والثقة به لدرجة توصله أن لا يخشى الموت لأن المسلم صار عند ه يقين أن مآله إلى الجنة بعد رحمة الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل ( وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته )
فعلى المسلم أن يصلح أعماله على طاعة الله عزوجل فحينئذ يطمئن قلبه
قال أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك لأبي حازم : ما لنا نكره الموت ؟
فقال : لأنكم خربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب
فقال : كيف القدوم على الله عز وجل ؟
قال : يا امير المؤمنين أما المحسن كالغائب يقدم عل أهله وأما المسىء كالآبق يقدم على مولاه فبكى سليمان وقال : ليت شعرى مالى عند الله تعالى ؟
قال أعرض نفسك على كتاب الله قال في أي موضع ؟ قال عند قول الله تعالى ( إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم)
قال سليمان : فأين رحمة الله تعالى ؟
قال : إن رحمت الله قريب من المحسنين قال : عظنى .
قال : عظم ربك ونزهه أن يراك حيث نهاك ويفقدك حيث أمرك