الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق .
أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً قد أخطأت في صنعيك الأول وهو أن حصل بينكما مكالمات وربما حصل فيها ما يدل على النكارة بسبب قولك ( طلبت منها الخروج معك ) وهذا منكر عظيم فعليك الإستغفار والتوبة إلى الله عز وجل والعزم على عدم العودة على مثل ذلك مع الندم .
أما مسالة الزواج بها فهذا يحتاج إلى أن تأتي البيوت من أبوابها وتكلم أباها في ذلك وحسب العرف الوارد في مثل ذلك أن يذهب الوالد والولد لطلب ذلك هذا هو السبيل للزواج بها .
ولكني استغربت قولك ( العادات ) فهل يعني أنك من قبيلة لا تتزوج من هذه القبيلة حسب عرف الناس ؟
ففي هذه الحالة طرق هذا يحتاج إلى ترتيب وإعداد معهم أعانك الله ولا يمنع أن تطلب نكاحها فإن حصل فهو خير وإن لم يحصل فهذا قضاء وقدر أعانك الله .