الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بكم ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والثبات :
أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أفيدك أن الإستشارة جائزة شرعاً ولا تتنافى مع توكلك على الله , فالإستشارة تدخل في الأسباب وقد أُمرنا بفعل الأسباب وهذا من تمام التوكل على الله عز وجل وفي عقيدتنا أن التوكل لا يتم إلا أن تفعل الأسباب المشروعة
قال الله تعالى ( وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين )
فلو تأملنا هذه الآية لوجدنا أن الله عز وجل يأمر نبيه بمشاورة أصحابه رضي الله عنهم لأن الشورى من قواعد الشريعة .
ويشترط في من تستشيره ما يلي :
1 – التدين والتحلي بالقيم
2 – أن يكون متحلياً بالأخلاق الفاضلة
3 – أن يكون لديه خبرة وتجربة
4 – أن يكون لديه علم ومعرفة
5 – أن يكون رزيناً بعيداً عن مظاهر السفه
6 – أن يُلمس منه سداد الرأي
هذه أهم ما يجب أن يتميز به من تستشيره .
أما سؤالك إذا كان المستشار عليه بوادر الفتنة فأرى تجنب رأيه ومشاورته لأن المستشار مؤتمن ولا أمانة لمن يسعى للفتنة وماكر ومخادع