الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإحساس بشيء من التعب النفسي متحقق لكل الناس لكن الذي يجعلهم يبتهجون ويطمئنون هو التعلق بالله تعالى وكثرة الذكر والتمسك بالعبادة الشرعية المفروضة فالله تعالى يقول في كتابه ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) سورة الرعد .
فما تجديه في نفسك من القلق وكثرة الصمت والانفراد وعدم الراحة وكثرة الملل لتحاول التخلص منه بالرقية الشرعية على نفسك ثم مجاهدة النفس بإشغالها بالمنافع ولهذا يقول الشافعي رحمه الله ( إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل )
ثم عليك أن تختاري الأفكار النافعة وتحاولي صرف الأفكار غير المفيدة التي تصرفك عن الابتهاج .
ولهذا نجد أن الذي تسيطر عليه أفكار الوهم والقلق والخوف والاضطراب لا تجده كالذي تسيطر عليه أفكار الابتهاج والثقة .
وأيضا حاولي تصغير حجم هذا الأمر لديك وذلك بالنظر للنعم الكثيرة الموهبة لك من الله تعالى قال الله تعالى ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ) سورة النمل آية (18)