انا موسوسه في موضوع النذور واردت ان اجعل لنفسي حد رادعا يمنعني من التفكير في النذور وذلك بأن يكون انعقاد النذر عندي باني ان نويت صيام التطوع كله .. الاكتفاء بقول (لله علي)علما بان التلفظ كان باغلاق الفم ولكن من كثرة التفكير بهذا الموضوع وانشغالي به تلفظت باللفظ(لله علي) اكثر من مره عقابا لنفسي والسبب الثاني لاني استبعدت في البدايه انعقاد النذر بهذه الصيغة فهل وقع النذر ام لا يعني هل ان اكتفيت بهذا القول بنعقد النذر
وايضا كنت منشغله بالتفكير واخاف ان انطق بالنذر ولذلك جلست اردد لله علي صيام يوم واحد فقط واثناء ترديدي لهذه العبارة جلست افكر في سؤال اريد معرفه جوابه فقلت في نفسي اثناء ترديدي لعبارة( لله علي صيام يوم واحد فقط ) ماذا لو قلت (لله علي صيام )واكتفيت بها ناويه صوم النطوع وفي اثناء التفكير شعرت بكلمة صيام وشككت هل ولا ادري ان كنت مازلت اردد العبارة السابقه ام اني نطقت بالعبارة الجديدة وبذلك الزمت بصيام التطوع وشككت ايضا هل قلت لله علي قبلها ام لا وبعدها وفي لحظة غضب قلت (لله علي) وبذلك تصبح العبارة غير مرتبة(صيام..لله علي) فهل وقع النذر وايضا اكثر من مره اكون سارحه واريد تحضير سؤال واشعر باني انطق وانا لا اريد ذلك وايضا في اثناء سرحاني شعرت باني نطقت بلله علي صيام وبعدها قلت لا اظن اني قلت(لله علي صيام)ومره اخرى شعرت باني نطقتها ولكن قد لاكون نطقتها جيدا يعني من الممكن الا اكون قد نطقت كلمه علي جيدا لا ادري صراحه وكثيرا ما اشعر باني انطق لان لساني يتحرك ولكن الشك موجود في ان مان فمي مغلقا ام لا واشعر كما لو اني نطقته بطريقة جيدة