الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تصرف هذه المرأة خطأ كبير ويجب الإستمرار في مناصحتها من قبلك ما دام الأمر في جانب مهاتفات فحاولي الإستمرار معها بالتذكير والموعظة لعل الله عز وجل أن يهديها لتنالي الأجر والثواب العظيم من عند الله في امرين :
الأول : سترك عليها فمن المؤكد أنها لا تحب أن يعرف أحد من أهلهل ولا أخواتها .
الثاني : نصيحتك لها فهذه دعوة إلى الله عز وجل ولهذا تأكيداً أن الأجر لك في مناصحتها .
جاء في مسند الإمام أحمد رحمه الله عن نعيم بن هزال رضي الله عنه أن هزالاً قد استأجر ماعز بن مالك وكانت له جارية يقال لها فاطمة قد أملكت وكانت ترعة غنما لها وأن ماعزاً وقع عليها فأخبر هزالاً فخدعه فقال انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره عسى أن ينزل فيك قرآن فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرُجم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ويلك يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيراً لك ) وفي لفظ آخر ( أما لو كنت سترته بثوبك لكان خيراً مما صنعت )
ولهذا أقول لك استري موضوعها مع النصيحة المستمرة لها .