من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهديه حال السفر أنه كان يجمع الصلوات ويقصر في الرباعية وما كان يصلي الرواتب أي السنن التابعة للصلاة لا قبلية ولا بعديه .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله كما في زاد المعاد (316/1) فإن الله سبحانه وتعالى خفف على المسافر في الرباعية شطرها فلو شرع له الركعتان قبلها وبعدها كان الإتمام أولى به .
وروى الإمام البخاري رحمه الله من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ( جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء يجمع أي في مزدلفة كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على اثر كل واحدة منهما )