الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فعل الأسباب لا ينافي التوكل والتوكل على الله عز وجل هو تفويض الأمر إليه مع الاعتماد عليه وعمل الأسباب المباحة الجائزة في مثل ذلك فالمرأة لها الحق شرعاً أن تفعل الأسباب المباحة لزواجها ولكن بضوابط شرعية حتى لا تقع في خطأ أو حرج .
وعلى هذا يجوز شرعاً السعي للحصول على زوج صالح طيب ولكن بفعل أسباب لا تعارض الشريعة كفعل بعض النساء من التعارف مع بعض الشباب وتحصل مكالمات ومهاتفات وربما يزيد على ذلك بحجة التعارف للزواج فهذا لا شك في تحريمه .
لكن المباح لها أن تكلم أخاً أو عماً أو خالاً أو قريباً ليسعى لها بطريقته أو تكلم فتاة صالحة تسعى لها مع أقاربها حيث تلمح لهم عن أمر هذه الفتاة .
أما التواصل عبر الإنترنت ونحوه فلا أراه سليماً إلا إذا كان موقعاً خاصاً تديره نساء ثقات يقمن بالسعي بضوابط شرعية وأنصحك أن لا تدخلي العرض بنفسك عبر الإنترنت في مواقع هل ترغبين زوجاً فكم من فتاة سقطت فإذا نجحت واحدة فأفيدك أن الكثيرات ندمن في مثل ذلك .
فأكثري يا اختي من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل وسترين خيراً وأسأل الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح النافع .