الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من يتكلم في أمور الشريعة بغير علم لا يقطع وإنما يناصح ويبين له الوجه الشرعي في ذلك قال الإمام ابن القيم رحمه الله : وقد حرم الله سبحانه القول عليه بغير علم في الفتيا والقضاء وجعله من أعظم المحرمات فقال الله تعالى : ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) سورة الأعراف آية رقم 33 ، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( من كان عنده علم فليقل به ومن لم عنده علم فليقل الله أعلم فإن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ( قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ) سورة ص وعلى هذا عليك بمناصحة هؤلاء ان يتقوا الله عز وجل ويبين لهم الحكم الشرعي في تصرفهم هذا ثم لا تقاطعهم كونهم من الأرحام حيث بقاءك معهم مناصحاً أولى