الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا كان القرض الذي تطلبه لا زيادة فيه في حال الرد فحينئذ لا حرج فهو قرض لم يجر فائدة أما مسألة من يسعى لك لدى إدارة القروض ويطلب منهم ذلك لك ويحاول يقرب وجهات النظر لهم لعلهم يقرضونك فلا حرج في أن يأخذ مقابل أتعابه هذه بشرط أنه غير موظف في هذه الإدارة ولا علاقة له بها وإنما يسعى بجاهه لك وإن كان الأفضل أن يترك المال ويطلب الأجر والثواب .
أما الشفاعة فلا يجوز أخذ المال عليها وإشتراطه .