الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا كان يمين الزوجة كذباً لمصلحة راجحة ودفعاً لمضرة تقع في حياتها الزوجية فيظهر جواز ذلك ففي الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه من حديث أم كلثوم رضي الله عنها قالت : ( ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث الرجل يقول القول يريد به الإصلاح والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها )
ومما يظهر من الحديث أن المرأة لا تلزم بإخبار زوجها بأسرارها في الماضي فتفشي ستر الله عز وجل إذا ذكرته قد يفضي إلى الطلاق أو مشاكل في الحياة الحياة الزوجية فإنه لا مانع أن تكذب لستره ولو قسمها زوجها على ذلك فلها ان تحلف أن هذا ما حصل .