أجد في سؤالك حرصك على إبراء الذمة وهذا يدل على إيمانك وصلاح قلبك وهكذا حال المؤمن تجده يؤنب ويلوم نفسه حال تقصيره أو خطأه وبما أنك وصلتي إلى أن تخبري أخواتك فأخبريهن بذلك ليرتاح قلبك ويطمئن