الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اتفاقك مع الفتاة المذكورة على أن لا تظلمها هذا وصل في العلاقات الزوجية لقول الله تعالى ( وعاشروهن بالمعروف )
ولا يمنع بقاءها معك زوجة رغم نتائج التحاليل التي تؤكد استمرار عدم الإنجاب كما ذكر لكم الطبيب لكن لا تدري فالأمر بيد الله عز وجل قد يحصل بعد الزواج الحمل بأمر الله عز وجل .
فإن كان الميل بينكما له محله في قلبك وإياها فاستمرا في ذلك ثم لا يحول هذا الأمر الذي هو العهد أن لا تظلمها من الزواج بذات الحمل لأجل الأولاد والذرية لأن الإسلام يشجع على الإستيلاد مع بقائها معك لها حقها بالعدل مع الأخرى .