الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده
نرحب بك اخا فاضلا و متصفحا لموقعنا البوابة الخيرية الالكترونية أما الجواب على سؤالك فهو :
سورة الفاتحة في الصلاة من أركانها ولا تتم الصلاة إلا بها .
والعلماء اختلفوا في قراءتها مع الإمام في الصلاة .
فمذهب الأحناف ومن وافقهم يرون أنها لا تجب على المأموم لا في الصلاة السرية ولا في الجهرية مادام يصلي مع الإمام واستدلوا بحديث ( من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة )).
ومذهب الحنابلة يرون أنه تجب قراءتها على المأموم لعموم الأدلة ومنها ( (من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج خداج غير تمام .
قيل لأبي هريرة رضي الله عنه ( إنا نكون مع الإمام قال أقرأها في نفسك )
ومذهب الشافعية يرون أنها تجب على المأموم في الصلاة السرية ولا تجب عليه في الجهرية )) .
لحديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا .
والذي أميل إليه هو أن المأموم يقرأ الفاتحة حتى ولو قرأ الإمام لعموم الأدلة التي تدل على ذلك
ومنها ( لا تجزي صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب ) رواه ابن خزيمة رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه .
فائدة :
الحديث الذي استدل به الأحناف على أنه لا يقرأ بدليل ( من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة ) حديث ضعيف رواه الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه .