رحمة الله تعالى أوسع من ذنوبنا وتقصيرنا فالمسلم قد يقصر في الطاعة لكن لا يقال إنه إلى النار لأن المسلم الموحد لله عز وجل القائم بأوامره وإن أخطأ يُرجى له الرحمة والمغفرة وما عليه أن يطلب ذلك من الله ثم يكثر التوبة والإستغفار .