معني ( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) أي أن هذا الولد لك ولزوجك لأن الفراش لزوجك وليس لهذا العاهر الذي زنا بك أما هذا الزاني فوصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بالعاهر فله الحجر أي الرجم أي أن الحمل ليس له لأن الذي يغلب أن الزوجة ما دام معها زوج ثم زنت فإن الحمل غالباً يكون للزوج .