الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لقد وقعتي في الباطل يوم أن تصرفتي التصرف المشين بأن عالجت خطأ زوجك بالزنا مع رجل آخر وهذا لا شك أنه كبيرة من كبائر الذنوب فعليك التوبة الصادقة إلى الله عز وجل والندم الشديد والستر بستر الله لأن الله لم يفضحك مع هذا الرجل بل جاءت الأمور مستورة من هنا انطلقي صادقة مع الله بالتوبة النصوح بعدم العودة لمثل هذه الأعمال القذرة القبيحة وهي الفاحشة الملعونة في القرآن والسنة ففاحشة الزنا أمرها خطير قال الله تعالى ( ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ) ( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً )
أما مسألة الحمل فهو خفي والصحيح في هذا أنه ينسب لزوجك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( الولد للفراش وللعاهر الحجر )
ثم حاولي التفاهم مع زوجك في مسألة الضرب والإساءة وحاولي التلطف لحل المشكلة مع ستر ما حصل منك فإن استمر في إذائه لك الحق في تركه شرعاً والمطالبة بذلك .