يظهر لي لا إثم عليك ما دام طرق باب أهلك للزواج وبضوابطه الشرعية فلعل قصدك أنك ستعكرين صفو تلك الزوجة وهناءها مع زوجها وأولادها بما يسمى الضرة فأرى في هذه الحالة إن علمتي أن الأمر سيقع منه مفسدة فأتركيه لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .
أما إن كان الأمر عادياً حتى ولو كان تسخطاً يسيراً فلا حرج .