الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده
لامانع أن يصنع المسلم المعروف مع الناس ويرى أن الشكر له في قلبه رغبة وذاك من باب فسحة القلب مع قصد عمله لله عزوجل ولهذا أجدك بإذن مخلصة ولارياء في ذلك
ومع ذلك إجتهدي بالإخلاص (يقول عبد الله بن داود الخريبي رحمه الله ( كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته و لا غيرها )
و هذا ابرهيم النخعي رحمه الله كان لا يجلس الى السارية في المسجد توقيا للشهرة و كان يقول ( تكلمت و لو وجدت بُدا ما تكلمت وإن زماناً اكون فيه فقيه الكوفة لزمان سوء )
و كان ابن محيريز يقول ( اللهم إني أسألك ذكراً خاملاً ) أي لا يعرف عنه احد