الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
القول بأن فيه طريقه تستطيع المرأة معرفة جنس جنينها الذي تحمله فهذه إن كانت عن طريق العلم الواقعي بالأجهزة أو الوصول إلى ذلك عن طريق اللمس للبطن عن طريق النساء حسب التجربة فهذا لا حرج فيه مع أن الإجتهاد في مثل ذلك لا يقدم ولا يؤخر .
أما إذا كان التعرف على جنس الجنين عن طريق الشعوذة والعرافة ونحو ذلك فهذا لا يجوز شرعاً فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد )
أما مسألة معرفة مستقبل الجنين فهذا لا يستطيع عليه أحد من الخلق أبداً وما يزعمونه فهذا كذب وباطل ومن صدق العرافين بذلك فهو شرك للحديث آنف الذكر والغيب لا يعلمه إلا الله عز وجل .
وعلى هذا يجب على كل مسلمة أن تحرص من هذه الطرق التي تخالف الشريعة .