الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تارك الصلاة جحوداً كافر بإجماع العلماء و من تركها تهاوناً و كسلاً اختلف العلماء فيه فقالت طائفة انه لا يكفر و إنما هو فاسق و قالت اُخرى و منهم الحنابلة انه كافر بتركه الصلاة المفروضة و أميل الى هذا الرأى أن من ترك الصلاة كسلا و تهاونا عمدا فهو في اصح قولي أهل العلم كافرو ذلك للأدلة التالية :
1/ حديث بُريدة عن الحصيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه الإمام احمد .
2/ روى الإمام مسلم رحمه الله عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( أن بين الرجل و بين الشرك و الكفر ترك الصلاة ) .
3/ قال ابن عباس رضي الله عنهما ( من ترك الصلاة فقد كفر )
4/ و قال عبد الله بن شقيق رضي الله عنه ( كان أصحاب رسول الله لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر إلا الصلاة )
فحاولن مناصحتهم لعل الله عز و جل أن يهديهم و إن لم يستجيبوا لنصحكم فلعل غيركن يناصح قبل فوات الأوان ومن لم يستجب لا خير فيمن لا يعبد الله .
و الاُخت ذكرت أن زوجها لا يصلي و لا يؤدي شرع الله فحينئذ إن لم يستجب لنصح الناصحين فعليها الصبر والدعاء لعل الله أن يهديه وخلاف ذلك لها أن تتركه وتفارقه حيث لا يجوز شرعا أن تسكن معه لحكم تركه أوامر الإسلام