الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العذر الشرعي عند المرأة لا يمنعها من الإحرام من الميقات فهي تحرم وإن كانت حائضاً وتبقى محرمة حتى تطهر ثم تغتسل في مكانها في جدة أو في مكة ثم بعد ذلك تؤدي عمرتها .
مع الإحاطة أنه لا يشترط الإغتسال للإحرام إذا كان يضرها أثناء الحيض لأنه الإغتسال عامة في الإحرام هو سنة وليس واجباً فمن تركه فلا شيء عليه .