مادام أن القصد في صلاة فرض فقراءةالفاتحة بعد قراءة الإمام فهي محل خلاف عند العلماء فمنهم من قال بوجوب قراءتها كالحنابلة لحديث ( من لم يقرأ بأم القرآن فصلاته خداج خداج خداج )
وقال البعض من العلماء أنه لا يقرأها إن كان مأموماً لكن الصواب والراجح هو أن يقرأها حتى ولو قرأ الإمام بعد الفاتحة
وعلى هذا يظهر لاحرج عليك