الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا بد للمسلم من التوبة من الذنب لأن الله تعالى قال ( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات )
ولذلك أرى من أقيم عليه الحد دال على إعترافه وإقراره وندمه وإلا لا نكر ورفض وهذا يدخل فيما ذكرت في الجواب أعلاه لأن الرجم كحد شرعي يسقط عقوبة الآخرة .
قال الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله قال القاضي عياض ذهب أكثر العلماء على أن الحدود كفارات واستدل رحمه الله بقول النبي صلي الله عليه وسلم ( ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة )