الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لك الثبات والتوفيق أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نفيدك أن الإستخارة سنة في حق من هم بأمر من الأمور فإنه يشرع له أن يصلي ركعتين من غير الفريضة بدليل مارواه الإمام البخاري رحمة الله عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا هم أحدكم بأمر فليصل ركعتين ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسمي حاجته خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به )
ومن هذا إذا حصل للمسلم هم في أمر هل يفعله أو لايفعله فله أن يستخير
لكن لايصلح أن تستخير في أمور لابد من فعلها أو لابد من تركها