أخي الفاضل
من فضل الله علينا ان جعل لذنوبنا مغفرة من عنده وفتح باباً لتوبتنا فهذه من اعظم النعم ونشكر الله تعالي على نعمه
وأنت مادمت تبت إلى الله عز وجل والتحقت بحلق العلم والقرآن فأنت قد اتجهت إلى الطريق الصحيح لكننا نحتاج ونحن نسير في هذا الطريق إلى وسائل الثبات لإستمرارنا منها مايلي :
1- الدعاء الصادق إلى الله عز وجل بسؤال الثبات كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فكان يقول اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
2-تلاوة كتاب الله عز وجل بالتدبر والتأمل لأن من مقومات تحقيق العبودية وا لإٍستقامة العمل بكتاب الله عز وجل
3-الرفقة الصالحة التي تعينك بعد الله على الاستمرار على الطريق الصحيح وقد جاء عند العرب الصاحب ساحب وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فعليك بالرفقة الطيبة التي تناصحك بإرادة الخير لك
4-حضور مجالس الذكر فإن فيها مايجلب الطمائنينة للنفس وهذا عامل من اهم العوامل لأستقبال الخير والابتعاد عن الشر
5-مجالسة العلماء الناصحين الصادقين فان في مجالستهم من الثبات والاستقامة ولهذا جعل العلماء من وسائل الثبات هذه المجالسة حتى قيل سالفاً كنا اذا قست قلوبنا جئنا إلى العلماء الربانيين فاذا رأيناهم ذكرنا الله
ونسأل الله الثبات للجميع