لم يرد في الاسلام صلاة شكر تُعين للشكر على النعمة و إنما الوارد هو سجود الشكر , و سجود الشكر وصفه سجود فقط و ليس صلاة جاء في كتاب المعنى للامام الموفق بن قدامة رحمه الله قال ( و يستحب سجود الشكر عند تجدد النعم و اندفاع النقم )و كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أتاه امر يسر به خر ساجدا .
و سجود الشكر لا يشترط له ما يشترط للصلاة من طهارة و تكبير و استقبال قبلة لانه مجرد أدا سجود لله تعالى و قال بعض اهل العلم يستحب أن يكبر ثم يسجد و يقول سبحان ربي الأعلى و يدعو بما تيسر , و اميل للقول الاول .
اما الشكر العام فهو أدا العبادات الشرعية و القيام بحقوق الله عز و جل و إتباع الرسول صلى الله عليه و سلم و أدا النوافل و غير ذلك من المور التعبدية .