حال عهد الصحابة وحالنا الآن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الكريم لدي سؤال يدور في رأسي دائماً ولا ألقى له جواب عندما أقرء كتب للدعا او للذكر فأجد مجلدات لأدعية لا تعد ولا تحصى وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يلم بها جميعا حتى صحابته الكرام مانقرأعنهم وماهم فيه من خير وتطبيق في حياتهم من امور الدين و... أنظر إلى حالي بأني لا اكون نقطة في بحرهم أجاهد نفسي لأحفظ صفحة صفحتين من الأدعية وأكاد ان أقول بعض الأذكار وماانا فيه من نقص,وأحياننا أتمنى لو أن رسول الله في زماننا حتى أسئله أو قد أعمل خطأ بغير علم في صلاتي أو في اي أمر وينبهني.. فمثلا عندما يصلي نينا صلى الله عليه وسلم حتى تتورم قدماه !!أين نحن من هذا ,وكثير من الأمثلة التي لاتعد ولاتحصى فهل يكون ثواب حالنا الآن بمافيه من نقص مقارنة مع عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أقل ,أم نحن ثوابنا أعظم لأننا في زمن الفتن ولسنا في عهد رسول الله؟؟ |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأعمال بالنيات والمقاصد فكلما عظمت النية عظم الأجر والثواب فبقدر ما لدى المسلم من نية صالحة ينال أجراً أكثر من غيره ثم لا نشك أن أجر الصحابة رضي الله عنهم في أعمالهم أعظم أجراً فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لن تبلغوا مد أحدهم ولا نصفه ) ومن ثم ندرك أن المسلم عليه أن يجتهد بالدعاء ويخلص فيه والعمل وسينال الأجر والثواب |
| الساعة الآن 09:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.