كفيلاً على عقد ربوي ثم تاب إلى الله وندم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا نفع الله بعلمكم .. تقول السائلة من كان كفيلاً على عقد ربوي ثم تاب إلى الله وندم وأقر بالخطأ , هل يلزمه أمر آخر خاصة وأن العقد لا يزال جارِ , ماذا عليه أن يفعل ؟ وإن كان لا يمكنه أن -يسحب- نفسه من هذا العقد ,فماذا عليه؟ وما حكم الأكل من شيء أو الاستفادة من آخر عُـلم أن صاحبه يعمل بعقد ربوي؟ بارك الله فيكم وجزاكم خيراً |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته من كان شاهداً أو كفيلاً في قرض ربوي وبعد ذلك عرف خطأه ثم ندم فعليه التوبة إلى الله عز وجل فالله يحب التوابين ويحب المتطهرين ولا يعد لمثل ذلك عزماً على ترك ذلك أما مسألة الأكل من طعام رجل أخذ قرضاً ربوياً فالذي أميل إليه أنه جائز والإثم على الفاعل مع أن الورع أفضل |
| الساعة الآن 12:11 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.