ما الظابط في فضل سورة البقرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جاء في أجر سورة البقرة وأل عمران أنهما تظللان صاحبهما يوم القيامة فهل يكون ذلك في يكن في تدبرهما وتطبيقم مافيهماو قرائتهما فقط أم يشترط الحفظ وهل من يقرئهما فقط بدون تدبر يحصل له الأجر يوم القيامة |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته روى الإمام مسلم رحمه الله عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه سولم يقول : ( اقرءوا القرآن فإنه ياتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستيعها البطلة ) قال أهل اللغة الغمامة والغياية كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه من سحابة وغيرها وقال المراد أن ثوابهما يأتي كغمامتين . |
هل يشترط حفظ السورة لكي يتم الأجر |
لا يشترط حفظ السورة وإنما المقصود القراءة مع التدبر
|
| الساعة الآن 04:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.