العجب و الرآء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ: عندما أعمل عمل صالح أسعد به، و عندما يراني أحد من الناس مهما كان قريبا أو بعيدا أفكر فيما سوف يقوله عني لفعلي هذا لكنني لا أقصد أبدا أحدا إلا وجه الله قبل وبع أن أفعل هذا العمل. هل بفعلي هذا أكون قد أصبت بالعجب أو الرآء؟؟ وماذا أفعل لكي أتخلص من هذا الشعور؟؟ |
الجواب
النفس فطرت علي المدح و الثناء و الانسان يحب ان يمدح في خلقه و عمله و المذموم ان يقصد الانسان بعمله الناس فيصلي و يزين صلاته حتي يقال انه خاشع و يفعل ذلك مباهاة حتي يمدحوه او يقرأ القرآن بقصد ان يمدح و يريد ما عند الناس فهذا هو المذموم شرعا الذي به لا يقبل الله عمل الانسان
|
أثابكم الله عنا وعن سائر المسلمين خير الثواب ورزقكم بتمام النعمة |
الجواب
حياكم الله
|
| الساعة الآن 07:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.