سؤال مهم جداااا،،،افدني جزاك الله خير
السلام عليكم.
انا مبتعث لدراسه في امريكا. وتعبت جداً من حياة الاختلاط. وانا اريد الزواج لكي اعف نفسي ولكن الزوجه التي اوريدها لكي اعف نفسي فيها لفترة الابتعاث هي مبتعثه في نفس البلد الذي انا اعيش فيه، ولكن هي شيعيه واني اريد الزواج منها اعف نفسي عن الحرام ولكن بكل صراحه ابيت النيه اني اطلقها بعد نهاية فترة دراستي. افدني جزاك الله خير. ما الحكم في ذالك؟ ما نصيحتك لي؟ |
الجواب
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده
نرحب بك اخا فاضلا و متصفحا لموقعنا البوابة الخيرية الالكترونية أما الجواب على سؤالك فهو : الزواج بنية الطلاق : لقد جاء في بعض الروايات أن شيخ الإسلام ابن القيم الجوزية رحمه الله عرضت عليه مسألة وهي أن رجلا يسير في البلاد في كل مدينة شهر ويعزل عنها ويخاف أن يقع في المعصية فهل له أن يتزوج في مدة إقامته . فأجاب رحمه الله له أن يتزوج لكن ينكح نكاحا مطلقا لا يشترط فيه توقيتا بحيث يكون إن شاء أمسكها وإن شاء طلقها . قال رحمه الله وأما من يشترط التوقيت فهذا نكاح المتعة . وذكر الإمام النووي رحمه الله إجماع العلماء على أن من نكح نكاحا مطلقا ونيته أن لا يمكث معها إلا مدة نواها فنكاحه صحيح حلال . وقال مالك رحمه الله ليس هذا من أخلاق الناس . وشذ الإمام الأوزاعي وقال هو نكاح متعة ولا خير فيه , وقال الموفق بن قدامة رحمه الله ( وإن تزوجها بغير شرط إلا أن في نيته طلاقها بعد شهر أو إذا انقضت حاجته في هذا البلد فالنكاح صحيح في قول عامة أهل العلم إلا الأوزاعي . قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله ( ولو نوى زوج المتعة بدون شرط معنى نوى بقلبه أن يتزوج هذه المرأة لمدة شهر ما دام في هذا البلد فقط فهل نقول إن هذا حكمه حكم المتعة أم لا . قال هذا فيه خلاف فمنهم من قال إنه في حكم نكاح المتعة لأنه نوى وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمريء ما نوى ) وقال آخرون ليس بنكاح متعة لأنه لا ينطبق على تعريف نكاح المتعة فنكاح المتعة أن ينكحها نكاحا مؤقتا إلى أجل فإذا انتهى الأجل انفسخ العقد ولا خيار للزوجة فيه وهو ليس فيه رجعة لأنه ليس طلاقا . وعليك أن يكون زواجك بنية الزواج أخذا بالأصل , ثم أنصحك أن لا تتزوج المذكورة أعلاه لأن الرافضة يكفرون أهل السنة ويدعون غير الله في الطواف وغير الطواف ويطعنون ببعض آيات القرآن الكريم بل إنهم يردون الكثير من السنة ويفسقون بعض الصحابة ويكفرون بعضهم . |
| الساعة الآن 03:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.