كفارة قوم لوط
لسلام عليكم بارك الله فيكم ونشكركم على هذا الموقع الذي يفيد المسلمين جعله الله في موازين حسناتكم...شيخنا انا الان في حالة توتر ولا اعرف ماذا افعل فقد عمل فعل شنيع واخشى هذا الفعل ان يكون سبب في شي ما يدور في راسي فقد عمل فعل قوم لوط وانا المفعول به قبل سبع سنوات في نهار رمضان مع شخص اعرفه والله يا شيخ انا ندمان جدا فقد يئست من التفكير وشتات العقل ولا اعرف في وقتها ان كنت بالغ ام لا فقد كان عمري في وقتها بين 14 و15 ولا اعرف بالتحديد كم عمري لكن في وقتها لم يحصل لي علامات البلوغ ولا الاحتلام واتذكر هذا الشي وانا كنت جاهلا في وقتها لكن لا اعلم بحرمة هذا الفعل الشنيع والعقوبة ولا اعرف انه حرام شرعا الا بعد ما قرأت في الكتب والتفسير لكن لم اعرف انه حرام شرعا ولا يجوز فعل هذا الشي يارب اغفرلي وانا الان ولله الحمد تبت الى الله مائبا وكل شي يامرني به الله سبحانه والرسول عليه الصلاة والسلام التزم به..وانا الان اوسوس في كل مره سواء بالكلية او اكون وحدي في المنزل كلما اتذذكر هذا الامر اكون في حالة ضيق واخشى ان يحل علي شي ... وسمعت م بعان كفارة هذا الفعل الشنيع هو عتق رقبة فان لم تستع فصيام شهرين متتابعين فان لم تستطع فاطعام ستين مسكينا وانا لا استطيع اعتق رقبة وصيام شهرين متتابعين فانا اعيش مع اهلي ولا اخرج من البيت كثيرا وانا ملتزم في تقديم اعمال المنزل ووالدي يطلب مني اعمل له القهوة والشاي وانا اذا كنت صايم لا استطيع التحرك وتقديم المساعدة واخشى من هذا الشي
|
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عليك بأن تحسن الظن بالله تعالى في قبول توبتك توبة من تاب صادقاً نادماً لأن الله تعالى يقبل توبته لأن عبده التائب في خير عظيم كما جاء في الحديث ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) مع أن هذا الحديث فيه ضعف لأن مداره على علي بن مسعدة يرويه عن قتادة عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً قال الإمام أحمد كما في العلل للخلال هذا حديث منكر . وقال الترمذي حديث غريب وغرائب الترمذي ضعيفة . عموماً فإن التائب الصادق يحبه الله كما في قوله تعالى ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) وعلى هذا ما دام أن فعل الفاحشة حصل بك في نهار رمضان فقد فسد صيامك ذلك ويجب عليك التوبة من ذلك ثم تقضي ذلك اليوم احتياطاً لأنك أفسدته تعمداً ومع التوبة والإستغفار فأبشر بخير فالله تعالى هو الذي يغفر الذنب ويقبل التوبة وهو الذي دعانا للتوبة كما في قوله تعالى ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) |
| الساعة الآن 02:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.