سؤال مهم جدا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ هل صحيح ان وجد اية في سورة البينة وهي ( ان ذات الدين عند الله الحنيفية لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية ومن يعمل خيرا فلن يكفره ) فهل هذي فعلا اية من كلام الله ولماذا رفعها الله ؟ |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا بد للمسلم يقيناً يعلم أن القرآن الكريم لا يأتيه الباطل ولا التحريف فما بين الدفتين هو كلام الله عز وجل الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وأن الله تعالى قال (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ومن ثم لا بد من العلم أن القرآن الكريم نسخ الله منه آيات حيث أوحى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بنسخ تلك الآية قال الله تعالى (مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ) سورة البقرة آية(106) والنسخ على ثلاثة أوجه : الأول : نسخ الآية وحكمها . الثاني : نسخ الاية وبقاء حكمها . الثالث : نسخ الحكم وبقاء الآية . وهذا معلوم عند العلماء قاطبة ومن هذه الآيات المنسوخة تلاوة وحكمها ما نصه : ( لو أن آدم سأل وادياً من مال فأعطيه سأل ثانياً وإن سأل ثانياً فأعطيه سأل ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وإن ذات الدين عند الله الحنفية غير اليهوديه ولا النصرانية ومن يعمل خيراً فلن يكفره ) وهذه المنسوخة كانت موجودة ولكن نسخت هذه الآيات. قال الإمام المرداوي في شرح التحرير : ( أن من أنواع النسخ ما نسخ رسمه وبقي حكمه ولكن لا يعلم ناسخه ومثل ( لو أن آدم سأل وادياً من مال فأعطيه سأل ثانياً وإن سأل ثانياً فأعطيه سأل ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وإن ذات الدين عند الله الحنفية غير اليهوديه ولا النصرانية ومن يعمل خيراً فلن يكفره ) فالنسخ في القرآن الكريم ثابت عند أهل السنة والجماعة وهذا الذي نعتقده كما جاء في الدليل الصحيح يطعن به الرافضة ومن شاكلهم ويقولون أن أهل السنة حرفوا القرآن وهذا غير صحيح . |
| الساعة الآن 09:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.